نعم, فهي مصممة لمن لايملك جهاز الأي باد أو التطبيقات, أو من لا يستطيع تحمل تكلفة برامج الحاسب الآلي المتاحة أو لا يجيد استخدامها. أتمنى للذين يعانون من الحبسة الكلامية، القيام بالتمارين في البيت بأكثر من قلم وورقة ودون الحاجة المستمرة للاستعانة بمقدمي الرعاية. أنا لا أجني أي ربح ولا أستلم أي نقود فإنني أتبرع بوقتي الذي أقضيه في برمجة المحتوى. يمكنك التبرع بقيمة كوب قهوة اذا شعرت بأن المحتوى مفيد لك او لأحد تعرفه.
أنا أخصائي نطق وتخاطب من مدينة ميلبورن بأستراليا وأعمل حاليا في مركز علاج الحبسة الكلامية وإعادة التأهيل في جامعة لاتروب. يمكنك قراءة المزيد عن عملي على johnepierce.github.io.
Dr John E. Pierce
أبحاثيتوضح الدراسات التالية، أن أثر التدريب على تسمية كلمات معينة ممتد للمحادثات اليومية (3 ,2 ,1), ولكن الأدلة الداعمة لأثر التدريب على كلمات معينة على الكلمات التي لم يتم التدرب عليها ليست واعدة (5 ,4). لذلك فإن اختيار الكلمات للمعالجة مهمة للغاية1 فقد تم اختيار الكلمات لهذا الموقع حسب الأكثر استخداما حتى تكون أكثر فاعلية. ولكن بالتأكيد هذه الكلمات محدودة لأن ليس كل الكلمات يسهل تمثيلها بشكل دقيق بواسطة الصور.
تحتوي كل قائمة على 40-50 كلمة تقريبا (انظر الجدول أدناه). تقترح بعض الدراسات أن حتى الأشخاص المصابين بالحبسة الكلامية الشديدة يستفيدون من عدد كبير من الكلمات العلاجية6 فلم أرَ الحاجة للحد من عدد الكلمات في القوائم.
بالنسبة للغة الإنجليزية, استخدم مجمع SUBTLEXUS الذي يقيّم مدى استخدام الكلمات في اللغة. في حين أنه يعتمد على الترجمات التلفزيونية فقط, إلا أنه من المحتمل أن يكون أكثر تمثيلاً للكلمات المستخدمة في الكلام من الكلمات الأكثر استخداماً في الكتابة تم استبعاد بعض الكلمات التي يتكرر استخدامها بشكل دوري (مثل "قنبلة") لأنها لا تستخدم بكثرة في اللغة اليومية.أما بالنسبة للألوان والملابس والأعداد فقد قمت بإضافة الكلمات المعنية بنفسي. واما بالنسبة لمواضيع مثل الزراعة، فقد قمت باستخراج الكلمات التي يتكرر استخدامها بشكل دوري من نص خاص بالزراعة. بالنسبة للغات الأخرى، فقد تمت ترجمة الكلمات من الإنجليزية إلى حد كبير وذلك بعد استبعاد الكلمات/المصطلحات التي لا علاقة لها بتلك الثقافة. بعدها تم إعادة تجميع قوائم الكلمات حسب البيانات المتعلقة بتكرار استخدام الكلمات لكل لغة (أنظر إلى التفاصيل)
تم استخدام طريقة التدرج التصاعدي في المساعدة. من المعروف علمياً بأن طريقة التدرج التصاعدية او التنازلية في التسمية فعالة بنفس الدرجة (9 8 7)). التدرج في المساعدة على التسمية المستخدم هنا هو كالتالي (الإشارة الدلالية → الجملة→ الحرف→صوت الحرف→ الكتابة) وهو مبني بشكل عام على دراسة Abel et al. (2005) والممارسات الإكلينيكية العامة.
تمت ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية وباللهجة السعودية من قبل أخصائيي النطق والتخاطب في المملكة العربية السعودية
نسب تكرار الكلمات مشتقة من المجلة العربية مفتوحة المصدر (OSAC) (سعد، وعاشور ، ٢٠١٠ )
الكلمات والمقاطع الصوتية تنتمي لثلاث دول ناطقة باللغة الإنجليزية وهي أستراليا (موطني) والولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا. على سبيل المثال, نفس الصورة تمثل كلمة 'lollies' و'candy' و'sweets' حسب المنطقة. يتم تحديد المنطقة تلقائيا حسب موقعك, ويسعدني السماع من الأشخاص المهتمين بتكييف المحتوى ليناسب البلدان الأخرى الناطقة باللغة الإنجليزية!
الأوروبية (2020)
تمت الترجمة بعد عناء طويل من قبل خوسيه غرينجو مع الدعم والمشورة من أخصائية النطق لويزا ريزيندي و أخصائية العلاج الوظيفي آنا تافاريز والبروفسور خوسيه فونسيكا.
البرازيلية (2021)
تبرعت الدكتورة روكسيل ريبيرو ليما (باحثة في الحبسة الكلامية) ومارينا أنتونيازي مانشيني (أخصائية نطق) بالكثير من الوقت لتحويل المحتوى إلى البرتغالية البرازيلية وتسجيل الملفات الصوتية.
الأوروبية (2021)
أمريكا اللاتينية (2023)
هدفي توفير المحتوى بأكثر من ثلاثين لغة (أو أكثر!) . ولكن كل لغة تتطلب الكثير من الوقت والجهد مني ومن المتطوعين. الموقع يحتوي على 600 كلمة تقريبا وكل منها تحتاج إلى التحقق من: الموائمة الثقافية للكلمات والترجمة وجملة وإشارة دلالية وإشارة صوتية وقائمة هوموفونات وقائمة بالأجوبة الممكنة للصورة. وبعد ذلك تسجيل المئات من الملفات الصوتية وترجمة أسئلة نعم/لا. اذا كنت تعتقد انك تستطيع تحمل وإدارة كل هذا العمل سيسعدني التواصل معك. بسبب الوقت المتطلب لهذا العمل (ولأنني أعمل على إنشاء الموقع بلا مقابل) فهناك عدد قليل فقط من اللغات قيد التطوير في أي وقت واحد. أفضّل أن يعمل فريق من المترجمين على المحتوى بدلا من مترجم واحد فقط, وكل لغة تحتاج إلى أخصائي نطق يكون متحدث أصلي للغة وأن يكون ذو خبرة في مجال الحبسة الكلامية.
نعم من فضلك!
لا فهذا هو النشاط الوحيد الذي لا يمكنه إعطاء الملاحظات حول إجابة المريض. برامج التعرف على الكلام مفتوحة المصدر أصبحت متاحة بشكل واسع ولكن لم يكن لدي الوقت الكاف لضبطها.
نعم على الرغم من أنها ليست من أفضل أعمالي. هناك اسئلة بسيطة (البعض منها قابلة للعكس وبعضها غير قابلة للعكس), وهناك اسئلة بأسلوب المقارنة (مثال: هل س أكبر من ص), وهناك اسئلة مبنية للمجهول.
نعم بكل تأكيد حيث أن جميع الصور ضمن الملكية العامة. أود التنويه أنه لا مانع باستخدام قوائم الكلمات العامة، ولكن يفضل أن يكون للمريض قائمة محددة بالكلمات والمصطلحات التي تعني له أكثر في حياته اليومية.